شموع الليل
07-23-2009, 12:14 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
رأيتُــهُ مُطرقاًيبكي فأبكاني .. وهاج منقلبي المكلومِ أشجاني
في زهرةِ العُمـرِإلا أن دهرك لا .. يرعىالشيوخ ولا يرثىلصبياني
بكى فكادت لهُ نفسي تذوبُ أسى .. كأن راميَهُ بالسهم أصماني
دنوت منه أُحاكيه وأسألهُ .. عـلّي أُواسي جراح المثقل العاني
سألتُ ما أسُمك قال اسمي يدل على .. معنى غريبٍ على مثلي أناهاني
حكى الغُلام كأن الله يُلهِمُــهُ.. إلهام يحيي صبياً أوسليمان
إن شِأت يا عمُ فأسمع قصةً عجباً.. وإن تكن عُرِفت للقاصي والداني
بين سماء وأرض
تختلف عن أي سماء وعن أي أرض
ذهبت عيني لتلك الدار
بقايا حياة
بداية موت
ميلاد خزي
رائحة الدماء إمتزجت برائحةالدخان
وكأنها مركّب واحد ..
الدمار الحريق الموت البكاء الأنين
هذا كل مارأيته .. لامعالم للحياة
ولاملامح لوجود أرواح
فـإحمرت عيني وبكت
طفله تنادي ولامجيب ..!
أين هي؟؟ ماذا حصل؟؟
كانو هنا .. أين هم ؟؟ ولماذا ذهبو؟؟
كل هذه الأسئله أكبر من مخيلتهاالبريئه
فـإحمرت عيني وبكت
بين تلك الجثث والقتلى
روحتنازع الموت .. تريد الحياة لإجل طفلها
وتأبى أن تفضل الدنيا على الشهاده
فـإحمرت عيني وبكت
شُبان أشداء في زمن ندرت فيه الشجاعه
لايهابون دبابه ولاقذيفه .. وفي المكان الأخر
شباب يتنافسون على ملذات الحياة
يالهذاالحال ..
فـإحمرت عيني وبكت
عجوز تشبعت عروقه من الصبر
إنحنى ظهره تعباً .. إُسِر في شبابه
فقد أحفاده .. يبحث عن سراب الحريه
وبين كل هذا
يردد الحمدللهالحمدلله ..
فـإحمرت عيني وبكت
حتى الطيور تأبى الهجره عن موطنها
وكأنهاأخذت الوفا من أهل هذه الدار
هذا وهي بلا عقول
فكيف بحال العاقليـن .. ماهذه الغفله ..!
فـإحمرت عيني وبكت
بعيداً عن هذه الأجواء وفي مكان بعيد
أجدهم لاهون لاهثون وراء دنياهم الدانيه
بخلو حتى بدعائهم .. رحماك ربي
فـإحمرت عيني وبكت
وإسلاماااااه
هل نعتذر لديننا عن تقصيرنا
عن سكوتنا .. عن صم أذاننا وعمُي قلوبنا
متى ستصحو إخوتنـا عن هذا السبات الشتوي الدائم
أخجل من نفسي وأقسم بذلك .. عجبا من هذا السكوت المميت
بكت عيني وبكت على إناس لاأعرفهم وبلد لم أسكنه
ونساء لم أعاشرهن .. لما وما السبب ؟؟ لا أعرف
لكن الذي متيقنه منه
أن عيني إحمرت وبكت
وكأن بعيني ترىالمستقبل
أيام وإن طالت المده شهورويقلب العالم هذه الصفحه
وكأن شي لم يكن .. ويشهد التاريخ بعام جديد معطر بدم فلسطيني
ودخان سجائر عربي ..
عـذراًغـــــزه
هذا جُل ماأملك من أجلك
مجرد حروف ..
يا عَمُ إني غُصنٌ لا حياة له.. قُطِعّتُ بِالغـدرِ عن أصلي وسيقاني
فقدتُ روحي أُمي والحبيبَ أبي .. فقدتُ أهلي وأرحامي وجيراني
مسحتُ دمعَا لفتىالبَاكي وقُلتُ لهُ .. سَمِعتُ منكَ فخُذ فكري ووِجداني
بُني جُرحك في قلبي يسيلُ دماً.. فارحم صِباك فماأشجاك أشجاني
لاتأسى أن عشت بعدالأهل مُنفرداً.. فكُلنا لك ذاك الوالدُ الحاني
وكُل أزواجُنا أُمٌ بها شغفٌ .. لتفديك بروحٍ قبل جُثماني
تهلل الناشئ الباكي وقـال .. أجل ياعمُ إني في أهلي وأوطاني
ياعمُ أحييت من عزمي ومن ثقتي.. هـبني يميناًأُقبِِلــهابِشكِراني
أُمي فلسطين لا تأسي ولا تهني .. إنا سنفديك من شيب وشُباني
أعجبتني فأحببت ان تقرأوها معي
رأيتُــهُ مُطرقاًيبكي فأبكاني .. وهاج منقلبي المكلومِ أشجاني
في زهرةِ العُمـرِإلا أن دهرك لا .. يرعىالشيوخ ولا يرثىلصبياني
بكى فكادت لهُ نفسي تذوبُ أسى .. كأن راميَهُ بالسهم أصماني
دنوت منه أُحاكيه وأسألهُ .. عـلّي أُواسي جراح المثقل العاني
سألتُ ما أسُمك قال اسمي يدل على .. معنى غريبٍ على مثلي أناهاني
حكى الغُلام كأن الله يُلهِمُــهُ.. إلهام يحيي صبياً أوسليمان
إن شِأت يا عمُ فأسمع قصةً عجباً.. وإن تكن عُرِفت للقاصي والداني
بين سماء وأرض
تختلف عن أي سماء وعن أي أرض
ذهبت عيني لتلك الدار
بقايا حياة
بداية موت
ميلاد خزي
رائحة الدماء إمتزجت برائحةالدخان
وكأنها مركّب واحد ..
الدمار الحريق الموت البكاء الأنين
هذا كل مارأيته .. لامعالم للحياة
ولاملامح لوجود أرواح
فـإحمرت عيني وبكت
طفله تنادي ولامجيب ..!
أين هي؟؟ ماذا حصل؟؟
كانو هنا .. أين هم ؟؟ ولماذا ذهبو؟؟
كل هذه الأسئله أكبر من مخيلتهاالبريئه
فـإحمرت عيني وبكت
بين تلك الجثث والقتلى
روحتنازع الموت .. تريد الحياة لإجل طفلها
وتأبى أن تفضل الدنيا على الشهاده
فـإحمرت عيني وبكت
شُبان أشداء في زمن ندرت فيه الشجاعه
لايهابون دبابه ولاقذيفه .. وفي المكان الأخر
شباب يتنافسون على ملذات الحياة
يالهذاالحال ..
فـإحمرت عيني وبكت
عجوز تشبعت عروقه من الصبر
إنحنى ظهره تعباً .. إُسِر في شبابه
فقد أحفاده .. يبحث عن سراب الحريه
وبين كل هذا
يردد الحمدللهالحمدلله ..
فـإحمرت عيني وبكت
حتى الطيور تأبى الهجره عن موطنها
وكأنهاأخذت الوفا من أهل هذه الدار
هذا وهي بلا عقول
فكيف بحال العاقليـن .. ماهذه الغفله ..!
فـإحمرت عيني وبكت
بعيداً عن هذه الأجواء وفي مكان بعيد
أجدهم لاهون لاهثون وراء دنياهم الدانيه
بخلو حتى بدعائهم .. رحماك ربي
فـإحمرت عيني وبكت
وإسلاماااااه
هل نعتذر لديننا عن تقصيرنا
عن سكوتنا .. عن صم أذاننا وعمُي قلوبنا
متى ستصحو إخوتنـا عن هذا السبات الشتوي الدائم
أخجل من نفسي وأقسم بذلك .. عجبا من هذا السكوت المميت
بكت عيني وبكت على إناس لاأعرفهم وبلد لم أسكنه
ونساء لم أعاشرهن .. لما وما السبب ؟؟ لا أعرف
لكن الذي متيقنه منه
أن عيني إحمرت وبكت
وكأن بعيني ترىالمستقبل
أيام وإن طالت المده شهورويقلب العالم هذه الصفحه
وكأن شي لم يكن .. ويشهد التاريخ بعام جديد معطر بدم فلسطيني
ودخان سجائر عربي ..
عـذراًغـــــزه
هذا جُل ماأملك من أجلك
مجرد حروف ..
يا عَمُ إني غُصنٌ لا حياة له.. قُطِعّتُ بِالغـدرِ عن أصلي وسيقاني
فقدتُ روحي أُمي والحبيبَ أبي .. فقدتُ أهلي وأرحامي وجيراني
مسحتُ دمعَا لفتىالبَاكي وقُلتُ لهُ .. سَمِعتُ منكَ فخُذ فكري ووِجداني
بُني جُرحك في قلبي يسيلُ دماً.. فارحم صِباك فماأشجاك أشجاني
لاتأسى أن عشت بعدالأهل مُنفرداً.. فكُلنا لك ذاك الوالدُ الحاني
وكُل أزواجُنا أُمٌ بها شغفٌ .. لتفديك بروحٍ قبل جُثماني
تهلل الناشئ الباكي وقـال .. أجل ياعمُ إني في أهلي وأوطاني
ياعمُ أحييت من عزمي ومن ثقتي.. هـبني يميناًأُقبِِلــهابِشكِراني
أُمي فلسطين لا تأسي ولا تهني .. إنا سنفديك من شيب وشُباني
أعجبتني فأحببت ان تقرأوها معي