بتاريخ

منذ 4 سنوات

المشاهدات

7.84K






هل فكرتم يوماً بما يشاهده أطفالكم؟







هل أمعنتم بأنواع أفلام الكرتون التي يرونها؟







و ما مدى تأثيرها على عقولهم؟













منذ أن يبدأ انشاء الجنين في بطن أمه الى حد عمر الثلاث سنين تقريباً يكون عقله غير مكتمل فيخزن كل ما يجري حوله دون تفكير.











لكن يكتمل نمو عقل الطفل غالبا في السنة الثالثة من عمره (حسب دراسات خاصة بنمو اطفال تمت في امريكا) و من هنا يبدأ عقله بالتفكير بكل ما يجري حوله قبل تخزينه.







كما أن الاطفال حوالي هذا السن تقريباً يبدأون بالكلام الواضح (لم يعد مجرد تكراراَ لما يسمعونه).











يبدأ الاطفال ايضاً بمشاهدة الكرتون و تشغيل عقولهم ليحللوا ما يرونه على الشاشة لما يفيدهم في الحياة الحقيقية. 

اليكم بعض الامثلة :

كلنا نعرف افلام الكرتون المتعددة الشهيرة للمحقق " كونان" التي اصلها صينية و التي تتحدث عن جرائم تحصل كل يوم و كيف يعرف كونان القاتل. الهدف من تلك السلسلات من افلام الكرتون ان تدفع عقول الاطفال للتفكير العميق بأدق تفاصيل الحياة. أما عن الاسبانيين فهم مهتمون بتوسيع خيال الاطفال وتحريضهم على الجرآة و الشجاعة أكثر من التفكير و نستطيع أن نرى ذلك من خلال فلم الكرتون المشهور "مارتن مستري.











" و هناك اثباتات كثيرة ان افلام الكرتون هذه قد أثرت بشكل كبيرعلى كلا الدولتين فمعلومٌ ان الصينيين يصنعون اجهزة دقيقة اما الاسبانيين فليس عندهم هذا الشيء حسب معلوماتي و كثيرٌ منهم ما زال يعيش في اكواخ في مزارع. أما عن الافلام الكرتونية الامريكية ك "سبنج باب" مثلاً فهي تريد أن تنمي في عقل الاطفال انهم احرار و أن بامكانهم فعل اشياء كثيرة و لا داعي للخوف و هي ايضا تحاول تنمية روح الفكاهة لا أكثر فهي لا تعتمد على تشغيل العقل بشكل كبيرٍ ابداَ و لهذا فان العائلات الامريكية تشتكي بشدة من عدم استطاعتهم السيطرة على اطفالهم. 

و العبرة من هذا كله أن ننتبه على نوع الكرتون الذي يشاهدونه اطفالنا (الان او المستقبل) و ننقي لهم افلام كرتونية تليق بما نريدهم ان يصبحوا في المستقبل !

بقلم آية فرج


اشترك فى نشرة منال الاخبارية

احصلى على آخر الوصفات، افكار لوجبات والمزيد!