نصائح صحية

سرطان الأطفال أسبابه وعلاجه وطرق الوقايه منه

يشير الأطباء أن الأهل يلاحظون أعراض السرطان الدماغي مبكراً عند الطفل مما يجعلهم يذهبون مباشرة ويستشيرون الطبيب .أما فى حالة سرطان البطن ، فنادراً ما يلاحظ الورم فى بداية المرض . أعراضه :أعراض السرطان تختلف بين نوع واخر حسب موقعه بالجسمففى حالة سرطان الدماغ يعانى المريض تقيؤاً وخللاً فى التوازن وآلاماً فى الرأس ونوبات صرع .وفى حالة سرطان الدم تكون الأعراض فقراً فى الدم ونزفاً وآلاماً فى العظام والتهابات متكررة .وبالنسبة إلى سرطان الغدد اللمفاوية يلاحظ تورم فى العنق .وفى حالات كثيرة يصل الأطفال إلى المستشفى وهم فى مرحلة متأخرة من المرض ، بحيث لا يعود العلاج مفيداًأسبابه :أما الأسباب فلا تزال مجهولة حتى اليوم .واعتبر الأطباء دور العامل الورائى بسيطاً ، إذ أنه فى حالات قليلة ينتقل المرض بالوراثة ، خصوصاً فى ما يتعلق بسرطان شبكة العين .لكن السرطان بشكل عام ليس مرضاً وراثياً بل قد يكون لدى بعض العائلات استعداد أكبر للإصابةلكنها نادرة إلا فى حالات خاصة بحسب السرطان ، حيث يحل سرطان الدم فى المرتبة الأولى يليه سرطان الدماغ ثم سرطان الغدد اللمفاوية .طرق العلاج :ومع أن علاج السرطان عند الأطفال لا يختلف عنه عند الكبار إلا أن طريقة التعاطى مع المريض تختلفإذ أن فريق العمل الذى يتعامل مع الطفل لابد أن يظهر تعاطفه وحنانه كونه أكثر حساسية وتأثراً بالمرض من الأكبر سناً ،” لذلك لا نفكر بمرضه فقط بل بأهله ومدرسته وحالته النفسيه محاولين تخفيف العبء النفسى عليه ،مما يستدعى وجود طبيب وممرضة واختصاصية تغذية لتحسين نظامه الغذائى خلال فترة العلاج ، إضافة إلى معالج نفسى ” .أما لجهة طبيعة العلاج فقد اوضح الاطباء في مختلف الابحاث والدراسات أن العلاجات المتبعة مع الأطفال تختلف كما بالنسبة إلى الكبار ، بحسب الحالة وحدة الأعراضأما أهم العلاجات فهى العلاج الكيميائى والجراحة والعلاج بالأشعةالذى لا يتم اللجوء إليه إلا نادراً لدى الأطفال كونه يؤثر على نمو الأعضاء التى تعالجعلماً أنه بقدر ما يكون الولد صغيراً تزداد نسبة الأضرار الناتجة عن العلاج ، لذلك يستحسن عدم اللجوء إليهلكنه لكنه قد يكون ضرورياً فى بعض الحالات كبعض حالات سرطان الدماغ والغدد اللمفاوية والكلى والأطراف ،بحسب نوع المرض ودرجة انتشاره .أما العلاج الكيميائى فتنتج عنه بعد بضعة أيام من العلاج أعراض كالتقيؤ والهبوط فى تعداد الكريات الدموية والصفائح ما يؤدى إلى ارتفاع الحرارة وتساقط الشعر وتقرحات فى الفم .إلا أنه يمكن مكافحة بعضها كالتقيؤ بواسطة الأدوية واتخاذ الإجراءات للوقاية من الالتهابات الناتجة عن الهبوط فى الكرياتغير أنه لا يوجد أى علاج يمنع تساقط الشعر .والمرحلة الأولى من العلاج تستدعى بقاء الطفل فى المستشفى لتناول الدواء خصوصاً أنه يكون ضعيفاً بعد تناوله .لذلك قد يصعب عليه خلال هذه الفترة الذهاب إلى المدرسة ومتابعة حياته الطبيعية .أن لا شىء يمنعه إذا كان قادراً على ذلك شرط تجنب الأوبئة التى قد يتعرض لها والتى تشكل خطراً عليه.ونظراً لدقة حالة الطفل لابد من التعامل معها بكثير من الحذر عند إخبار الأهل .أما الطفل فيتم إعلامه بمرضه إذا كان تجاوز ثلاث سنوات ، وذلك عن طريق قصة مصورة تشرح له حالته بما يتناسب مع عمرهكأن يسمى السرطان ورماً لكى لا يشعر بالخوف ويقال إنه يؤذى جسمه ولابد من محاربته لقتله .فتكون طريقة الشرح مبسطة وتظهر للطفل وكأنها حرب يشنها ضد المرض للقضاء عليه .الوقاية ضرورية :خلال هذه المرحلة يكون الطفل شديد التأثر بالأمراض التى قد يلتقطها نتيجة للجراثيم والبكتريا ،لذلك لابد من أتخاذ بعض الأجراءات الوقائية الضرورية والأبتعاد عن الأشخاص المصابين بأمراض معدية والمحافظة على النظافة العامةمن غسل اليدين جيداً قبل الأهتمام بالطفل المصاب وغسل يديه وفمه وأسنانه بانتظام كونه عرضة للإلتهابات والتقرحات فى الفم خلال مرحلة العلاج ،واستشارة الطبيب مباشرة عند ارتفاع الحرارة ، خصوصاً أن مناعة الطفل المصاب بالسرطان تكون ضعيفة .ولا يوجد نظام غذائى محدد على الطفل اتباعه خلال مرحلة العلاج بل يمكنه أن يأكل ما يشاء كأى ولد فى عمرهشرط التركيز على نظافة الطعام وغسله جيداً قبل طهوه .كما أنه من الضرورى أن يتجنب الطفل فى هذه المرحلة اللحوم النيئة لأنها قد تحتوى على الجراثيم .بالاضافة إلى ذلك ، تحتوى بعض علاجات السرطان على الكورتيزون وفى هذه الحالة لابد من تخفيف كمية الملح فى الطعام .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى