نصائح صحية

ما علاقة ارتجاع المريء بنظام حياتك

يعد ارتجاع حمض المعدة من أكثر مشاكل الجهاز الهضمي انتشارًا، وتتعدد مسبباته ومحفزاته مثل التوتر وأقراص الأدوية وتناول أطعمة دسمة والنوم بعد الأكل مباشرة وغيرها، وبالرغم من وجود أدوية وعلاجات لحل مشكلة ارتجاع حمض المعدة إلا أنها لن تكون ناجحة بدون تعديلات في نمط الأكل وأسلوب الحياة.

نصائح للتخفيف من ارتداد حمض المعدة

إن تغيير نمط حياتك لممارسات جيدة سينعكس إيجابياً على صحتك عموماً، إذ سوف يقلل من فرص إصابتك بأمراض القلب والجلطات والسمنة والاكتئاب، كما أنها ستعمل على التخفيف من ارتداد حمض المعدة. لذا، قم بالتغييرات التالية لصحة هضمية أفضل:

1-ممارسة الرياضة

ما علاقة ارتجاع المريء بنظام حياتك-0

تساعد الرياضة على:

تمرين العضلات والتخفيف من الشد الحاصل فيها، وتقوية عضلات المعدة وصمامها مما يعني تقليل فرص ارتجاع الحمض.

كما تساعد على خسارة الوزن الزائد، الأمر الذي قد يقلل من الضغط على منطقة البطن وبالتالي يخفف من حدوث ارتداد حمض المعدة.

2-تغيير النظام الغذائي

ما علاقة ارتجاع المريء بنظام حياتك-1

من المهم مراقبة نظامك الغذائي وتقليل استهلاك الأطعمة والمشروبات التي قد تتسبب لك بحرقة أو حموضة في المعدة، مثل الشوكولاتة والكافيين والحمضيات والعصائر والطماطم والمأكولات الحارة أو الدسمة.

بالإضافة إلى تقسيم وجباتك لوجبات صغيرة وعدم الأكل قبل النوم على الأفل ب 3 ساعات، فالمعدة الممتلئة بالطعام تضغط على صمامها وتتسبب في تسرب الأحماض إلى المريء.

3- الحصول على قسط كافي من النوم

ما علاقة ارتجاع المريء بنظام حياتك-2

إن العلاقة بين النوم والتوتر إلى حد ما تدور في حلقة لا بداية ولا نهاية لها، فبينما يتسبب النوم الجيد بالتقليل من مستويات التوتر، فإن التقليل من التوتر كذلك يحسن جودة النوم، وهكذا.

ولتجنب الإصابة بارتداد حمض المعدة أثناء النوم، يفضل وضع الرأس على وسادة أعلى من مستوى الجسم.

4-السعادة والاسترخاء

ما علاقة ارتجاع المريء بنظام حياتك-3

إن مشاعر السعادة والاسترخاء تقلل من التوتر، ما قد يؤثر إيجابياً على ارتداد حمض المعدة، وهنا بإمكانك:

الحصول على جلسات تدليك تخفف من أي شد حاصل في العضلات.

الضحك، تستطيع ببساطة مشاهدة فيلم أو مسلسل تلفزيوني مضحك، أو حتى الاجتماع بأصدقائك الذين لا تخلو جمعاتهم من روح الدعابة وسرد المواقف الطريفة، فالضحك يعتبر إحدى أفضل العلاجات نفسياً لمحاربة التوتر.

المصدر: ويب طب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى