منال والعائلة

يا لها من صداقة حميمة …!! الحلقة الأولى

إن الإشباع العاطفي للطفل يساعده على الاستفادة من التدريب والتعليم الذي تلقاه، وكذلك على تنمية عاداته الاجتماعية التعاونية ومجاراة المجتمع من حوله شكل عام، حيث أن النمو الوجداني للطفل يؤثر بطريقة أو بأخرى على نموه العقلي.

فكيف يتعاون الآباء تجاه مسئولية هذا الإشباع العاطفي للطفل؟

أولا: توفير خير الظروف التي تساعد الطفل على النمو الطبيعي.

ثانيًا: وجود بيئة منزلية يسودها المحبة والحنان، فيستمد الطفل آمنه واستقراره من روح الود المتبادل ين أفراد الأسرة.

ثالثًا: الاهتمام بحاجات الطفل واحتياجاته وأن يشعر بهذا الاهتمام.

رابعًا: تجنب الشجار والمشاحنات بين الوالدين أمام الطفل.

خامسًا: توفير رعاية صحية للطفل من مأكل وملبس والاهتمام بنظافته.

ما تقدم يشكل القاعدة الأساسية التي من خلالها تكون مهمة الوالدين ميسرة لإنشاء علاقة حميمة بين أطفالهم…. فإن العلاقة الأخوية بين الأبيناء علاقة خاصة جدًا تبدأ في حسن ممارستها ما بين سن المهد وحتى الحادية عشر حيث يقع على الوالدين عبء ومسئولية تنظيم هذه العلاقة والتي تبدأ عندما يصل الطفل الثاني ضيفًا جديدًا على الأسرة وهذا ما نحاول أن نتطرق إليه.

غالبًا ما يسبب قدوم مولود جديد ردة فعل سلبية لدى الطفل الأكبر يكون سببها الغيرة… والغيرة عادة ما تكون خليط من الغضب والخوف والح، وتتنج عندما يشعر الطفل فقدان حب أمه وتصوره ذلك… فانشغال الأم بمولودها الجديد يحسه الطفل الأكبر ويفسره بعدم حب أمه له… وفي هذه الحالة يعاني الطفل مقاومة ضدية ونزعات اعتمادية وأخرى استقلالية فنجده يلجأ إلى حيل يعوض بها تلك النزاعات وما فقده من حب الأم مثل التهتهة أو التبول اللاإرادي أو مص الأصبع، وما شابه ذلك من العادات التي كان قد تركها في مهده…. فعلى الوالدين تقع مسئولية ارتداد الطفل لهذه العادات، فعليهم تداركها بإعادة إحساس الطفل بالإشباع العاطفي الذي تصور أنه فقده وذلك بمزيد من الحب والاهتمام، حيث يعود الطفل للتوازن النفسي المطلوب في هذا السن المبكر.

وللحديث بقية،،

لقراءة الجزء الثاني
يا لها من صداقة حميمة …!! الحلقة الثانية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى