منوعات

لن تصدق! الأمومة عند الحيوان… أكثر من غريزة

الامومة نبع الحنان نعمة من نعم الله على الانسان والحيوان فطر الله عليها كل كائن حي, سلوك غريزي يتدفق دون توقف يتميز بالحساسية والحنان والهدوء والانفعال, مجموعة مشاعر متجانسة غريزية, والحيوانات بكافة سلالاتها وانواعها فطرها الله على غريزة الامومة, فعالم الحيوان عالم ملىء بالتضحيات والحب والحنان, فلندخل سويا لأستكشاف هذا العالم ولنستشف مواقف الأمومة لدى الحيوان.

أن صغار “البابون” حديثة الولادة تجذب انتباه كل القطيع، حيث يتحلق الجميع لرؤيته لحظة الولادة، فيما تحمله أمه على يدها وتسمح لاخوته بمشاهدته واللعب معه، لمدة دقائق معدودات، ولكن إن حاول أحدهم الاقتراب من الصغير دون إذنها تنقض عليه.

وتجتهد “السلاحف البحرية” بدفن بيضها في رمال الشواطىء، ولكن بعد دفن البيض, تقوم بحفر عدة حفرٍ وهمية، كي تضلل أعداءها من الحيوانات والانسان، كيف تعرف السلحفاة أن هناك من سيأكل البيض؟ وأنه يجب عليها حماية بيوضها عدا عن بيوض غيرها من السلاحف؟, إنها غريزة الأمومة التي تدفعها الى الخداع لحماية بيوضها، كما تساعدها تلك الغريزة على معرفة بيوضها من بين آلاف نظيراتها من بيوض السلاحف الأخرى.

كذلك تدفن “التماسيح” بيوضها في الرمل، بعد التزاوج مباشرة، وتنتظره حتى يفقُس، والأمر الغريب هنا أن التمساح الأم هي الوحيدة التي تسمع صوت صغارها وهي لا تزال تحت الرمل، فتبدأ بإخراجها، لتأخذها مباشرة الى الماء، بدافع غريزة الأمومة.

عندما تهاجم أسماك “البيرونا” يرقات سمك “البلطي” أثناء تجوالها مع أمها في الموائل البحرية، تفتح الأم فمها لتدخل جميع أبناءها وتختبىء فيه حتى يذهب خطر “البيرونا” فتعيد فتح فمها لتخرج أبناءها كلها سليمة.

و“لأنثى فرس النهر” طريقتها الخاصة في حماية صغارها، فهي تعكر مياه النهر، حيث تعيش، بإلقاء فضلاتها فيه، حتى لا يتمكن الأعداء من مشاهدة الصغار ومهاجمتهم.

وتحمل “الزرافة” جنينها لمدة تصل الى حوالي 15 شهراً، وعندما تلده تسعى جاهدة طوال النهار، لحمايته من حرارة الصيف، وذلك بتحركها مع حركة الشمس، صانعة ظلاً سميكاً كي لا يتأثر الصغير.

وتفرز أمهات طيور “الهدهد” نوعا من الروائح الكريهة في عشها بهدف ابعاد الاعداء عنه فتحمي بذلك فراخها.

وفي حالة حيوانات “الكوالا” التي تتغذى على ورق الكينا السام جداً، تساعد الأمهات صغارها على بناء جهاز مناعة ضد السموم بتغذيته على مخلفاتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى